محمد باقر الوحيد البهبهاني
189
تعليقة على منهج المقال
الخفاء إلى أن يمنّ اللّه تعالى بظهور مظهرها ومزيل الجود والجفاء عجل اللّه فرجه وسهّل مخرجه امين ومضى في تذنيب الفائدة الثالثة ما ينبّهك على أزيد من هذا وفي رسالتنا في الجمع بين الاخبار أيضا ما يزيد مع أنه نقل عن عبد الله بن العباس وغيره ممن عد من الشيعة أو ثبت كونه منهم أو مسلم عندك آراء على حدّة بل وملاحظتهم فلاحظ وتأمّل مع انّ لعل إفتاؤه كذلك لأجل النجاة وتقية كما نصّ عليه الباقر عليه السلام بل يحصل من الرواية الظن كما أشير اليه غير مرّة واما عدم صلاته لو صحّ لعلّه أيضا كان تقية ودفعا للتهمة مع أنه روى عنه اعتذاره فلعلّه كذلك بل المظنون فلاوجه للطعن فتأمّل . سعيد النقاش : حسنه خالى لانّ للصّدوق طريقا اليه . قوله سعيد : يظهر من بعض الأخبار في كتاب النكاح في باب مصافحتهن كونهما صالحتين . قوله في سفيان بن أبي ليلى : نظر واضح سبق في إبراهيم بن صالح وغيره دفعه . قوله في سفيان الثوري بن سعيد : هكذا وجدت أيضاً كما سيجئ في عمر بن سعيد بن مسروق انه ابن آخى سفيان لعلّه سهو كما قوله سفيان بن سمط عن حمدويه انه والد أبي داود المسترق سليمان كما سيجئ وحال اسند عنه مرّ في الفوايد ولعلّه كثير الرواية ومقبول الرواية إلى غير ذلك ممّا مرّ فيها ولعلّه فيه فتتبع وتأمّل . قوله في سفيان بن عيينة : الظاهر اه الظاهر أن الامر كما في ( صه ) ود ولعله أخو الحكم بن عيينة . قوله سفيان بن عيينة : قال الحافظ أبو نعيم وحدث عن جعفر يعنى الصّادق عليه السلام من الأئمة الاعلام سفيان بن عيينة وفي العيون في الصحيح عن الرشا عن الرضا عليه السلام قال إذا أهل هلال ذي الحجة إلى أن قال فذهب محمد بن جعفر ابن سفيان بن عيينة وأصحاب سفيان فقال لهم ان فلانا قال كذا فشنع على أبي الحسن عليه السلام ثم قال قال مصنف هذا الكتاب مصنف هذا عيينة لقى الصّادق عليه السلام وروى عنه وبقي إلى أيّام الرضا عليه السلام ومضى في إسماعيل بن أبي زياد وفى الفوايد قول الشيخ عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث اه فليتأمّل . قوله في سفيان بن مصعب : قال أبو عمرو اه فيه ما مرّ في الفوايد . قوله سكين بن عمار : سيجئ في ابنه محمد عن ( جش ) فليلاحظ .